الخميس، 31 يوليو 2008

يلوموني بتس ..!!

كـلـمات يعنن لي الكــثيير ..




ليست حرووفي ..




ولكت كُــتبت لي ..






.


.



نظرهـ تحدي .. ثقهـ ..

في حضرهـ البشت .. والعود .. وعدسات التقطت تلك اللحظات ..

وقفت شامخهـ.. هادئهـ ..

اربكتهـُ .. وهو من أصحاب المقام الرفيع ..

سألها عن إسمها .. اجابتهـُ بإقتضاب .. وعيونٌ مُتقدهـ ..

لم تردد ابياتا ترحيبيهـ كـ أقرانها .. ولم تدعوا له بطول البقاء ..

بل تركت لـ براءتها زمام الأمور .. لـ يفوز النقاء..

أُختيرت لـ إستقبالهـ .. واحتاروا هل تقدم لهـ الورود ؟

ام بعض قطع الشوكلاتهـ الفاخرهـ ؟

ونسوا بأن وجودهـا هنا هو الهديهـ الأثمن ..!!

فـ ماهي الا قطعه من السكر جاد بها هذا الزمان المر ..!!

ارتبكـ صاحب السمو من ابنه الأربعه أعوام ..

أما هي .. كانت أميرةٌ أربكهـا النعاس ..

اراقبها بشغف ..

طفلة الأمس القريب .. باتت تٌقارعني الحجج ..

وتملأني دهشهـ ..!!

صغيرتي بالأمس ..كبرت خلال ثوان .. وأصبحت تُدهشكم أيضا..!!

تتسمر امامي في لقاءاتنا .. وتخبرني أسرارهـا الصغيرهـ ..

وأحلامهـا ..

حين تود الإعتراف بخطأ ما ..

تملأ الأرض خطوطاً ودوائر مبهمه.. حزينهـ .. ساكنهـا

ما حين تفخر بإنجازاتها .. فلا ضير من بعض الضحك الصاخب المجنون ..!!

لم تكن تلك السنوات الستْ حاجزاً ..

بل ارتقتها بسرعه لـ تسبق عمرها .. وتحجز مكانها الدائم بجانبي ..

صامدهـ .. صامدهـ ..

حتى وان تسرب اليها الحزن .. حتى وان أجاد تلويث روحهـا ..

تبقى صامدهـ..

لا تقهـرهـا صروفـ الدهـر ..

:.’.:


ذهبت لأراهـا .. لأخبرَها عن فناء الدنيا ..

ووجود الجِنانْ عند خالقهـا ..

لأواسيها .. وأمام من ؟

عواصفٌ من الفقدْ تجتاح عالمها ..

.

.

وما إن اجتزت ذلكـ الباب ..حتى رأيتها ..

تتوشح السواد .. مُطرقه.. متألمة .. تنظر في الفراغ ..!!

وجعلتُ أرى كل شيء حولها فراغ ..!!

صغيرتي .. صديقتي .. طفلة الألوان ...!!

أيرسمها السواد ؟!!

لم اتقدم خطوهـ .. ولم أتوقف ..منظرهـا يذيب الحجر الأصم ..!!

التقت نظراتنا .. فـ هرعت اليّ غير مباليهـ ..!!

متجاوزهـ كل الصفوف .. كل الخطوات .. كل شي لتـخترقني ..!!

شعرت بها تتشبث بي .. وكأنني سأعيد لها من رحل ..!!

شعرت برأسها وهي تحشرهُ فيّ ..

وهي تحاول الهرب .. في أوردتي ..!!

ظل قلبي يصرخ ..

والله .. والله لو كان الحزن جسداً..لقطعته أشلاء لأجلكِ ..

ولله لو كان بيدي ..لـ حملتك عن كل هذا للسماء ..!!

للفضاء ..!!

لـ الأمل ..!!

:.’.:


أيا جنتي الصغيرهـ ..

أتعلمين لِم طلبت منك صورهـ مضى عليها من الأيام مامضى ؟

أتريدين أن تعرفي سر إصراري عليها وانا التي أملك الأفضل .. والأجمل ؟

أردت أن أُذكركِ بلحظاتٍ أدهشت فيها آلآفاً رأوا قوتكِ وعزيمتكِ وإتقاد عينيكِ فتنة وذكاء..

لحظاتٌ أفحمتي صاحب السمو وهو ينتظر قصيدهـ ترحيبيهـ .. لـ تجيبه عيناكِ..

( أنا غيــرهم ) ..!!

ياابنه العم ..

إستمدي قوتك للقادم من ابنه الأربعهـ أعوام .. ذات الرداء الأحمر القاني ..!!

وتناسي هموم الزمن ..

فوالله ..

انه لـ فاني .. فـــــــــاني ..

أحبكِ لأنكِ أنتِ ..

وأنتِ فقط ..!!


تلميذتك ..

ليست هناك تعليقات: